توقعات الذكرى الأولى
أوشك الخامس والعشرون من يناير على الحلول في ذكرى قيام ثورة الشعب المصري ضد نظام الحكم المصري في سابقة لا مثيل لها في تاريخ مصر، بعد أن ساد الإحساس بين المواطنين بالتهميش وانعدام القيمة أمام حكومة البلاد، وبعد أن طغت المحسوبيات واستشرى الفساد أو كاد في معظم قطاعات الدولة، وبعد أن تحولت مصر من جمهورية إلى أشبه ما يكون بأبعدية ولكن بدون أوراق ملكية، فكانت نوعا من الخديوية المقنعة، لا ملكية ولا مملوكية ولا فرعونية ولا أي شئ مما توارد على تاريخ مصر الطويل..
سقطت دولة الفرعون الذي استطاع أن يحول الوزارة المعنية بأمن المواطن إلى جهاز أمن شخصي يمتاز بالإستباقية العدائية، ما أتاح له حق التسلط على المواطنين إلى ما يجاوز درجة الإستعباد، فكانت ألوان التنكيل من أبرز مقوماته، وكان الاستمتاع بإهانة المشتبه بهم ر






















