أعـوذ بالله من الشــيطان الـرجيم "فـأما الـزبد فـيذهـب جــفاء، وأما ما يـنفع النـاس فـيمكـث في الأرض" - هـذه المـدونة لـمن أراد أن يُـفيد ويـستفيد، ويُـعلِّـم ويـستزيد، فالـمرء بين عـالم ومـتعلم، وفـاهم ومسـتـفهم، وبهذا تـرتقي الأمم، وتـرتفع الهـمم، ونـستنير الطريق بـرأي الأديـب الرفـيق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ساندوتش “المونديال” اللذيذ

كتبها أسامة مصطفى ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 17:24 م




ساندوتش "المونديال" اللذيذ



لنتفق أولا على أنه في حرفة كرة القدم يوجد فارق شاسع بين فريق المحترفين، والفريق المحترف، فالأول مفاده أن مجموعة من محترفي الكرة تجمعوا تحت مسمى الفريق، والثاني مفاده أن مجموعة من اللاعبين الذين قد لا ترتقي مستوياتهم الفردية إلى حد الإحتراف وحدوا بناء صفوفهم إلى درجة يرتقي بها مستوى الفريق كله إلى تصنيفه كمحترف..

وعلى الرغم بأنني من القلة التي لا تستهويها كرة القدم، غير أنني لم أتمالك نفسي من الكتابة بشأنها، كونها لعبة جماعية لا تزال تخضع لقوانين تمجيد أفراد اللاعبين في مجتمعنا المصري الطامح إلى عبور العقبات والوصول إلى عتبة المونديال..

فاز المنتخب المصري على نظيره الجزائري في المباراة… نعم كلنا نعرف تفاصيل الخبر، ونعرف ما واكب اللقاء من تحضيرات وتحفيزات ومحاورات ومناوشات… وكيف تغير وجه القاهرة إلى الأفراح والتهليلات والبش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المفروض والمرفوض في الفقه

كتبها أسامة مصطفى ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 02:34 ص



المفروض والمرفوض في الفقه

عندما تتحول اهتماماتنا الدينية إلى خلافات، وتصبح ساحة الآراء مرتعا للرأي والرأي المختلف، كيف يمكن للعامة أن تتبع أهدى السبل؟

حضرْتُ في أواخر الشتاء الماضي خطبة جمعة، تطرق فيها الدكتور الفقيه إلى عدة مواضيع، كان من بينها سبل تربية الأولاد، وتطرق تحت هذا الباب في خطبته الطويلة إلى موضوع ختان البنات..

ولأن ما طرحه الخطيب الغزير المعلومات كان يخلو من الوضوح، فقد قام بعد انقضاء الصلاة شيخا آخر ليشرح أو ليسهب فيما قاله الخطيب في هذا الباب، فقال كلاما لم يََصْدُر عن فهم للعلم، بل قال ما يمكن أن يضر ولا ينفع، بينما مكث أكثر المصلين يحاولون تفسير ما طرقه الفقيهان..

ومن عَجَبٍ أن المسجد موضوع الحديث تؤمه جماعة ضخمة من المصلين في خطب الجمعة والأعياد، ويعد من المساجد ذات الصيت في الفتاوى والمناسبات الدينية، ولا يجب أن يصدر من فقهائه الأفاضل ما يُفهم على أنه اجتهاد يؤجر عليه الفقيه مرتين إن أصاب، ومرة إن أخطأ، فالفقهاء يجب أن يعلموا قبل أن يتكلموا، ويدققوا قبل أن يتحدثوا، فالفقه جمع بين صحة الفهم وقوة الإدراك، ولهذا كان أرباب العلم في ماضي الزمان لا يستحون من قول (لا أحسن) أو (لا أعرف)، مع غزارة علمهم وسعة اطلاعاتهم..

ثارت الدنيا مع طرح موضوع النقاب بين ممثلي المؤسسة الدينية الرسمية وبين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنفلونزا الهواجس!

كتبها أسامة مصطفى ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 19:41 م



إنفلونزا الهواجس!



إذا كنت ممن يسكنون المنطقة العربية فأنت في الغالب أحد المبلبلين بين التعليمات الكثيرة التي تسمعها من مختلف المسئولين بخصوص موضوع الساعة المتوقع ازدياد زخمه مع دخول المدارس وتكاثر الناس في الأماكن العامة والمواصلات… الخ، وهو إنفلونزا الخنازير..

ولكي نضع النقاط فوق الحروف، ونقطع الشك باليقين، هناك حقائق يجب أن نعرفها جميعا بخصوص الإنفلونزا، هي:

• الإنفلونزا عموما من الأمراض التي تستنزف صحة الإنسان بغضّ النظر عن نوعها (خنازير، طيور.. الخ)، وتتركه فريسة بعد انقضاء طورها المعدي لأمراض الجهاز التنفسي البكتيرية مثل التهاب الحلق أو الصدر أو حتى الالتهاب الرئوي المعروف بخطورته وقد يؤدي لوفاة المريض به بدون مقدمات

• يتميز فيروس الإنفلونزا بقدرته الفائقة على التحوّر والتبدّل، مما يجعله فيروسا مراوغا، ولهذا من الممكن لمن خضع لتطعيم الإنفلونزا أن يصاب بها كغيره ممن لم يخضع للتطعيم

• تكمن خطورة فيروس الإنفلونزا في نقطتين: سرعة انتشاره وحدّة أعراضه، والإصابة به في كل الأحوال توجب رعاية طبية دقيقة

• الدواء التي يتم تناوله عن طريق الفم كعلاج للأنفلونزا بعد الإصابة بها فعاليته محدودة ولكن لا توجد حتى الساعة خيارات أفضل منه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا كابتن يا شاطر…

كتبها أسامة مصطفى ، في 24 سبتمبر 2009 الساعة: 18:04 م



 

يا كابتن يا شاطر…

 

هناك مجموعة من الظواهر التي تنتشر على خطوط طيراننا الوطنية لا أعرف لها سببا أو كنها، وما دفعني لتناولها في هذا الطرح هو أنني لا أجد لها تفسيرا واضحا، لعل أحدا يفيدني بمغزى هذه الأمور..

أن ترى راكبا يحاول الاستظراف على مضيفة الطائرة باستفزازها بعبارات أو بطلبات لا معنى لها، سيما إن كانت تتمتع بمسحة من الجمال، أو تراه يتوجه بالخطاب الشديد اللهجة إلى المضيف، لأنه لم يقدره حق قدره ولم يراع حقوقه كإنسان ولم يعامله بما هو أهل له من الاحترام، لأن الأخير طلب منه أن يربط حزام الأمان قبل إقلاع الطائرة أو إغلاق المحمول الذي لم يكف حضرة الراكب المبجل عن الكلام فيه منذ صعوده للطائرة..

ثم أن ترى أحدهم وهو يتذمر من كمية ونوعية الطعام المقدّم له على متن الطائرة لأنه لا تتناسب مع قدراته الهضمية الخارقة، أو أن يطالب المضيف بترك زجاجة المشروب الغازي ذات الحجم العائلي كاملة له لكي يتسلى بها على مهل هنيئا (كنت حاضرا على متن إحدى الطائرات في واقعة مماثلة)…

ثم السلوك الجماعي لبعض ركاب الطائرة التي ما أن تلامس عجلاتها أرض ممر الهبوط حتى ينطلق عددا منهم بالتصفيق مع هز رؤوسهم تعبيرا عن الرض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يتحدث الخبراء..

كتبها أسامة مصطفى ، في 14 سبتمبر 2009 الساعة: 22:52 م



عندما يتحدث الخبراء..


شاهدت في تصفّح تلفزيوني رئيس الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي وهو يتحدث عن الأزمة الإقتصادية وأثرها على مجتمع بلاده وعلى العالم، وجدتني أنصت إلى الرجل الذي كان يتحدث بهدوء ووقار عن أزمة طاحنة أدت إلى إفلاس بنوك وإفقار أسر وهزّ عروش إقتصادية راسخة، وجدته يستعرض معلومات معقدة بشكل مبسّط يمكّن الرجل العادي من إدراك المقصود منها، وجدت أنسانا متواضعا يتحدث بصراحة تامة مع مذيع يحاول إخراجه عن سمته بين حين وآخر..

كانت الميزة الطاغية على هذا الرجل في أثناء الحديث معه هي حسن إنصاته، لم يتعجل الأسئلة ولم يندفع في الأجوبة، قال إنه يستشعر بفداحة الخسارة التي تعانيها أسر اضطرتها الأزمة إلى إخراج أحد أبناءها من سلك التعليم الجامعي، ويعرف معنى انهيار المشاريع التجارية وما يترتب عليه من تراكم العاطلين والمحبطين، وقال أنه أقر سياسات سارعت إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـدفع الإفـطـار… إهـرب!

كتبها أسامة مصطفى ، في 4 سبتمبر 2009 الساعة: 22:00 م



مـدفع الإفـطـار… إهـرب!


يعرف أصحاب المهن الطبية أن شعوبنا العربية بوجه عام تعاني من زيادة أوزانها بما يجعلها تسارع وراء سبل التخسيس المعروفة وغير المعروفة، ولعل أكثر العاملين خبرة بهذه الأمور هم الصيادلة الذين يمارسون مهام وظائفهم في أماكن تزدحم بالرواد الراغبين في نصائح طبية مختلفة، ويشمل ذلك النصائح المتعلقة بأمثل الأدوية الخاصة بخفض الوزن..

ومع أن الصوم بحد ذاته يعد وسيلة فعالة لخفض الأوزان، إلا أن نَمَطَيّ الإعلام والثقافة المصاحبيْن لشهر رمضان يسارعان بالإجهاز على فرصة إنقاص الوزن في شهر الرحمات، فتلفزيوناتنا تمطرنا بما يثير الخيال طمعا في وجبات إفطار تروي الغليل، وثقافتنا المحلية تعيب على ربّات البيوت ألا يُكْثِرْن من أصناف الطعام الشهية التي يسيل لها اللعاب، لا يهم إن تناسقت مع بعضه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يدهمك خـبـرا عاديّـا

كتبها أسامة مصطفى ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 06:05 ص



عندما يدْهَمك خـبـرا عاديّـا

 


أصبحت القدرة مع الأسلوب على نقل الأخبار الغير سارة للمعنـيّـيـن بها فـنـّا له أصول في عالم الأعمال، وكذلك في دنيا اجتماعيات اليوم، قد يحار - مثلا - مدير أو رب عمل في نقل خبر إنهاء تعاقد موظف، وقد يكون ذلك الرئيس متمرسا في نقل تلك الأخبار ومعتادا على الإنفعالات الجياشة التي تخرج من الضحية المغلوبة على أمرها في أكل العيش، فيعتبر ما يحدث مع نقل الخبر مجرد تصرفات تلقائية، وأن من صدر قرار الإقالة بحقه "سيجد حتما عملا جديدا، وسرعان ما ستنقضي مشاكله"، وطبعا هذه
مجرد استنتاجات تقوم على الوهم أكثر من كونها حقيقية، فأمثال هؤلاء المتضررين يعانون الكثير قبل أن يجدون وظائف جديدة، وقد يقدم بعضهم على حماقات قاتلة جراء مثل هذه النوازل..

عندما بادرني صديقي وزميلي ورفيق شطر عمري قائلا "على فكرة عاوز أقول لك على خبـر" أدركت على الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى الحب… أصبح إلكترونيا!

كتبها أسامة مصطفى ، في 24 أغسطس 2009 الساعة: 00:55 ص


حتى الحب… أصبح إلكترونيا!

 

لم أتمالك نفسي عجبا وأنا أقرأ هذه الرسالة في بريدي، رسالة تحرك المشاعر وتؤجج الأحاسيس، رسالة من باحثة عن الحب… عبر البريد الإلكتروني!

لم تحْوِ الرسالة صورا لامرأة صارخة الجمال، وإنما حوت كلمات تحرك قلب الحجر الجلمد، وتذيب من يقرأها رقة وعذوبة!

"فقط رجل واحد يستحوذ على قلب الفتاة، عزيزي، إنها فرصتك لتجدني، أنا أبحث عن رجل مميز، أريد رجلا لصداقة طويلة الأمد، ودعنا نرقب ما سيحدث لاحقا! أنا أبحث عن رجل يريد أن يحيا حياة مرحة، ظريف، حساس، محترم، مثير، عاطفي، ومحب لي، أنا عاطفية وحساسة وأتطلع إلى رجل طيب دافئ المشاعر، كذلك يعرف ما هو الإحترام ويعاملني معاملة طيبة، التوافق والكيميائية مهميْن بالنسبة لي، أحب الأشياء العادية، أن أجوب الحدائق والأحراش، أشاهد الأفلام، أتناول العشاء داخل وخارج المنزل، وقضاء أوقات روما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في رحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم

كتبها أسامة مصطفى ، في 18 أغسطس 2009 الساعة: 17:00 م



في رحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم
(بين يدي رمضان)


 

باعتقادي أنه لا يمكن أن يظلّنا رمضان بدون أن نتعرض لبعض من سيرة النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، فرأيي إن لم نفعل أننا بذلك نجحد حق النبي، وحاشانا أن نجحد حقه ولو بدون قصد، وحاشاه أن يلقى منا نحن أبناء أمته الغراء جحودا..

وعلى غير ما تعودنا سويا، سأقتبس هذه المرة مقطعين من كتاب (مع المصطفى عليه الصلاة والسلام) للراحلة الدكتورة بنت الشاطئ، إذ وجدت فيه مع رقي كلماته استشفافا قويا لحياة المصطفى بين مولده ووفاته، وإنني إذ أضع بين أيديكم هذا القبس، أطلب منكم قراءته بما يستأْهِله من التمعّن والتركيز..

ولنبدأ بما كتَبَتْهُ تحت عنوان (المـوْلِـد):


في مكة كان مولده

وضعته أمه بشرا سويا في دار أبيه عبد الله بن عبد المطلب الهاشمي بجوار البيت العتيق

ونور الفجر يبشّر بصبح جديد

والدنيا تتفتّح لموكب الشروق، وتستقبل مع أنفاس الصبح أنفاس ألوف وألوف من بني البشر، ولدتهم أمهاتهم من مختلف الأجناس وشتى البقاع في تلك الليلة القمراء من ربيع الأول

منهم من ولدوا في قصور مصر والشام وفارس والروم

ومنهم من ولدوا في مجاهل الفقر ونجوع البوادي وأدغال الغابات وكهوف الجبال..

تباعدت بينهم الأصول والأنساب، وتفاوتت الألوان والأجناس، وتناءت الطبقات..

وجمعتهم بنوتهم للبشر

وتماثلت فيهم آية الخلق

وتشابهت مخاطر الحمل وآلام المخاض

ولم تر فيهم الفطرة الإنسانية إلا انتصارا لإرادة البقاء وامتدادا للحياة..

على ما بينهم من تفاوت بعيد..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلـــْوَرَة!

كتبها أسامة مصطفى ، في 11 مايو 2009 الساعة: 18:38 م



بلـــْوَرَة!


لم تكن تعرف ما تريد تحديدا، ولم تكن واثقة في معظم الأحيان لا في نفسها ولا في أقرب الناس إليها، ولم تكن لها خطة واضحة عن حياتها المستقبلية..

كانت حالمة دوما، ولهذا كان الخيال يجنح بها إلى أحلام طفولية قد يعتبرها بعض الصغار تفاهة في حد ذاتها…

ظنت أن كل من سواها سعيدة، أو ظنت أنها هي غير سعيدة، أو ربما ظنت مزيجا من الإثنين، لهذا كانت دائما تعيش بين حالتيها، الحالمة بأشباه المستحيلات، والمحبطة لأن السعادة التي ظفرت بها الأخريات لم تطرق بابها أبدا…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي