أعـوذ بالله من الشــيطان الـرجيم "فـأما الـزبد فـيذهـب جــفاء، وأما ما يـنفع النـاس فـيمكـث في الأرض" - هـذه المـدونة لـمن أراد أن يُـفيد ويـستفيد، ويُـعلِّـم ويـستزيد، فالـمرء بين عـالم ومـتعلم، وفـاهم ومسـتـفهم، وبهذا تـرتقي الأمم، وتـرتفع الهـمم، ونـستنير الطريق بـرأي الأديـب الرفـيق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الساعات تتقدم… الساعات تتأخر!

كتبهاأسامة مصطفى ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 19:24 م

 

 
 
 
الساعات تتقدم… الساعات تتأخر!
 
 
 
 
لا أعرف إلى الآن السبب الذي لأجله يتم تقديم الوقت المحلي في مصر ساعة، وكذلك لا أعرف السبب الذي لأجله نعود إلى تأخير الوقت مرة أخرى ساعة مع بواكير دخول فصل الشتاء، ولكن ما أره وأفهمه هو أن الساعة يركبها عفريت صيفي يحول الدقائق والثواني والمصالح والنشاطات إلى أوقات مسخوطة، فلا تستطيع مع هذه اللخبطة الوقتية أن تقر نظاما أو تنجز عملا إلا إذا كنت من أرباب الهوس الزمني..
 
لا تر تغيرا كبيرا في سلوك الناس مع تقديم الساعة أو تأخيرها، فالقهاوي تظل عامرة بالرواد إلى ما قبل الفجر وإلى الفجر، والشوارع تختنق ازدحاما طوال الوقت تقريبا في فصل الصيف، الوهج الحراري يجتاح كل شئ بدءا بالأخلاق التي تصبح في أطراف الأنوف وانتهاء بالأسعار التي تتقد مع اقتراب رمضان وتستمر في الاشتعال حتى بعد انتهاء الشهر الكريم..
 
تظل الأكثرية على نفس النمط من العبث الوقتي في كافة فصول السنة، فالمواعيد لا تحترم إلا فيما ندر، والالتزام بالوعود الوقتية يذوب كالثلج في صيف يوم قائظ سيما إذا تعلق الأمر بالسداد المادي، ألوف مؤلفة من البشر تجوب الشوارع في أرجاء المحروسة، لأي غرض، ولأية غاية؟
 
يذكرني موضوع تقديم الساعة بأغنية لا أجد لها معنى أو طعما، (ساعات ساعات)، هل هي الساعات التي نضعها في المعاصم، أم على الحوائط، أو على قطع الأثاث في بيوتنا ومكاتبنا، أم أنها لا تعني شيئا على الإطلاق؟
 
دمتم بخير إن شاء الله
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق