بلـــْوَرَة!
كتبهاأسامة مصطفى ، في 11 مايو 2009 الساعة: 18:38 م
بلـــْوَرَة!
لم تكن تعرف ما تريد تحديدا، ولم تكن واثقة في معظم الأحيان لا في نفسها ولا في أقرب الناس إليها، ولم تكن لها خطة واضحة عن حياتها المستقبلية..
كانت حالمة دوما، ولهذا كان الخيال يجنح بها إلى أحلام طفولية قد يعتبرها بعض الصغار تفاهة في حد ذاتها…
ظنت أن كل من سواها سعيدة، أو ظنت أنها هي غير سعيدة، أو ربما ظنت مزيجا من الإثنين، لهذا كانت دائما تعيش بين حالتيها، الحالمة بأشباه المستحيلات، والمحبطة لأن السعادة التي ظفرت بها الأخريات لم تطرق بابها أبدا…
وبين افتقادها الثقة والرومانسية وعواصف الكآبة عاشت حياتها وهي تتوهم بأنها تتعذب بلا ذنب، لم تفلح أبدا في بلورة أفكارها، ولم تدقق في اختيار كلماتها، ولا في تحديد أهداف ذات قيمة لنفسها…
لم تلبث أن حولت حياة من حولها إلى إحباطات متتالية، كان لديها قدرة هائلة على خلق الإحساس بأن محاولات انتشالها من هوة المستحيل التي تظن أنها تعيشه لن تحرز أي تقدم، وأن كل مجهود يبذل لفتح طاقات النور في نفسها ينتهي دائما إلى نفس النتيجة الخانقة: صفر مكعب!
هناك مسؤول ما عن كل كارثة تنزل بساحتها نتيجة أفعالها، أما هي… فهي دوما… ضحية!
وكانت هذه حقيقة أكيدة في حياتها، ولكنها كانت ضحية من؟
دمتم بخير إن شاء الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | السمات:قـــصـــة
دوّن الإدراج

























مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 7:00 م
قد أتردد على هذه المدونة كثيراً ^^”
بوركت
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 3:58 م
أخي أسامة
تقبل مروري بعد غياب
هو الايحاء والخوف من الفشل
نوحي لانفسنا بعدم القدرة
http://raia2ed.maktoobblog.com/
قرات على هذا الرابط موضوع عن الاحكام المسبقى وكيف لها أن تؤثر على التفدم
أرجو ان يفيدك
محبتي
أغسطس 16th, 2009 at 16 أغسطس 2009 11:28 ص
كل عام و انتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم… أعاده الله عليكم و علينا و على الأمة الاسلامية بالخير و اليمن و البركات…
تحياتى و تقديرى…