أعـوذ بالله من الشــيطان الـرجيم "فـأما الـزبد فـيذهـب جــفاء، وأما ما يـنفع النـاس فـيمكـث في الأرض" - هـذه المـدونة لـمن أراد أن يُـفيد ويـستفيد، ويُـعلِّـم ويـستزيد، فالـمرء بين عـالم ومـتعلم، وفـاهم ومسـتـفهم، وبهذا تـرتقي الأمم، وتـرتفع الهـمم، ونـستنير الطريق بـرأي الأديـب الرفـيق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنفلونزا الهواجس!

كتبهاأسامة مصطفى ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 19:41 م



إنفلونزا الهواجس!



إذا كنت ممن يسكنون المنطقة العربية فأنت في الغالب أحد المبلبلين بين التعليمات الكثيرة التي تسمعها من مختلف المسئولين بخصوص موضوع الساعة المتوقع ازدياد زخمه مع دخول المدارس وتكاثر الناس في الأماكن العامة والمواصلات… الخ، وهو إنفلونزا الخنازير..

ولكي نضع النقاط فوق الحروف، ونقطع الشك باليقين، هناك حقائق يجب أن نعرفها جميعا بخصوص الإنفلونزا، هي:

• الإنفلونزا عموما من الأمراض التي تستنزف صحة الإنسان بغضّ النظر عن نوعها (خنازير، طيور.. الخ)، وتتركه فريسة بعد انقضاء طورها المعدي لأمراض الجهاز التنفسي البكتيرية مثل التهاب الحلق أو الصدر أو حتى الالتهاب الرئوي المعروف بخطورته وقد يؤدي لوفاة المريض به بدون مقدمات

• يتميز فيروس الإنفلونزا بقدرته الفائقة على التحوّر والتبدّل، مما يجعله فيروسا مراوغا، ولهذا من الممكن لمن خضع لتطعيم الإنفلونزا أن يصاب بها كغيره ممن لم يخضع للتطعيم

• تكمن خطورة فيروس الإنفلونزا في نقطتين: سرعة انتشاره وحدّة أعراضه، والإصابة به في كل الأحوال توجب رعاية طبية دقيقة

• الدواء التي يتم تناوله عن طريق الفم كعلاج للأنفلونزا بعد الإصابة بها فعاليته محدودة ولكن لا توجد حتى الساعة خيارات أفضل منه

• علاج الإنفلونزا يتم عن طريق رفع مناعة المصاب لمواجهة المرض ولمنع الإصابة بأنواع جديدة من الفيروسات والبكتريا، وهو ما يستلزم راحة المريض في الفراش لبضعة أيام مع تناول الأدوية المقررة

• ينصح مريض الإنفلونزا بتناول السوائل بكثرة على الأخص شراب الجنزبيل الساخن لاحتوائه على مواد مقاومة للإلتهابات وشوربة الدجاج لاحتوائها على محفزات طبيعية للمناعة، مع تناول ثلاثة جرامات فيتامين سي وذلك لتعويض الخلايا المدمَّرة في الجهاز التنفسي، وكذلك تناول الأسبرين بعد الوجبات مع كوب كامل من الماء كمسكن تقليدي فعال وخافض قوي للحرارة

• النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا لتحفيز نظام المناعة الطبيعي

• استعمال القناع لا يعد فعالا إلا لوقت محدود يقدّره الخبراء بثلث ساعة، ثم بعدها يتحول القناع نفسه إلى مادة خصبة لتفريخ الميكروبات كون بخار الماء الخارج مع الزفير يتكثف بين مسامه متيحا بذلك وسطا دافئا رطبا مثاليا لأنواع شتى من الكائنات الدقيقة

• التواجد فقط عند الضرورة في التجمعات الجماهيرية الكبيرة مع الحرص على اقتصار السلام على المصافحة بدون قبلات بين الجميع

• الإبقاء على مسافة مناسبة عند التحدث مع شخص آخر تلافيا لتناثر ذرات الرذاذ المعدية من المتكلم

• الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون أو بمطهر اليدين المعروف بعد مصافحة مجموعة من الناس، مع تلافي ملامسة العينين أو الأنف أو الفم قبل تنظيف اليدين

• الإعتماد على الله في كافة الأحوال (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)

مع خالص الأمنيات بصحة جيدة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : صحة | السمات:
  دوّن الإدراج  

3 تعليق على “إنفلونزا الهواجس!”

  1. مرحبا بك اخى اسامة..واشكرك على تناولك لهذا الموضوع المهم بهذه الطريقة الرائعة انه مرض اصبح يشكل هاجسا كبيرا فى كل العالم وشكرا لك على المعلومات الهامة والقيمة..ارجو منك اخى ان يدوم بيننا التواصل وان يكون لك زيارة على مدونتى وابداء رايك..تحياتى لك اخى

  2. أفادكم الله…
    تحياتى و تقديرى..

  3. جزاكم الله خيرا



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق