يا كابتن يا شاطر…
هناك مجموعة من الظواهر التي تنتشر على خطوط طيراننا الوطنية لا أعرف لها سببا أو كنها، وما دفعني لتناولها في هذا الطرح هو أنني لا أجد لها تفسيرا واضحا، لعل أحدا يفيدني بمغزى هذه الأمور..
أن ترى راكبا يحاول الاستظراف على مضيفة الطائرة باستفزازها بعبارات أو بطلبات لا معنى لها، سيما إن كانت تتمتع بمسحة من الجمال، أو تراه يتوجه بالخطاب الشديد اللهجة إلى المضيف، لأنه لم يقدره حق قدره ولم يراع حقوقه كإنسان ولم يعامله بما هو أهل له من الاحترام، لأن الأخير طلب منه أن يربط حزام الأمان قبل إقلاع الطائرة أو إغلاق المحمول الذي لم يكف حضرة الراكب المبجل عن الكلام فيه منذ صعوده للطائرة..
ثم أن ترى أحدهم وهو يتذمر من كمية ونوعية الطعام المقدّم له على متن الطائرة لأنه لا تتناسب مع قدراته الهضمية الخارقة، أو أن يطالب المضيف بترك زجاجة المشروب الغازي ذات الحجم العائلي كاملة له لكي يتسلى بها على مهل هنيئا (كنت حاضرا على متن إحدى الطائرات في واقعة مماثلة)…
ثم السلوك الجماعي لبعض ركاب الطائرة التي ما أن تلامس عجلاتها أرض ممر الهبوط حتى ينطلق عددا منهم بالتصفيق مع هز رؤوسهم تعبيرا عن الرض













