أعـوذ بالله من الشــيطان الـرجيم "فـأما الـزبد فـيذهـب جــفاء، وأما ما يـنفع النـاس فـيمكـث في الأرض" - هـذه المـدونة لـمن أراد أن يُـفيد ويـستفيد، ويُـعلِّـم ويـستزيد، فالـمرء بين عـالم ومـتعلم، وفـاهم ومسـتـفهم، وبهذا تـرتقي الأمم، وتـرتفع الهـمم، ونـستنير الطريق بـرأي الأديـب الرفـيق


مـدفع الإفـطـار… إهـرب!

سبتمبر 4th, 2009 كتبها أسامة مصطفى نشر في , مساحة للرأي



مـدفع الإفـطـار… إهـرب!


يعرف أصحاب المهن الطبية أن شعوبنا العربية بوجه عام تعاني من زيادة أوزانها بما يجعلها تسارع وراء سبل التخسيس المعروفة وغير المعروفة، ولعل أكثر العاملين خبرة بهذه الأمور هم الصيادلة الذين يمارسون مهام وظائفهم في أماكن تزدحم بالرواد الراغبين في نصائح طبية مختلفة، ويشمل ذلك النصائح المتعلقة بأمثل الأدوية الخاصة بخفض الوزن..

ومع أن الصوم بحد ذاته يعد وسيلة فعالة لخفض الأوزان، إلا أن نَمَطَيّ الإعلام والثقافة المصاحبيْن لشهر رمضان يسارعان بالإجهاز على فرصة إنقاص الوزن في شهر الرحمات، فتلفزيوناتنا تمطرنا بما يثير الخيال طمعا في وجبات إفطار تروي الغليل، وثقافتنا المحلية تعيب على ربّات البيوت ألا يُكْثِرْن من أصناف الطعام الشهية التي يسيل لها اللعاب، لا يهم إن تناسقت مع بعضه

المزيد


أوكيه بيبي؟

يناير 31st, 2009 كتبها أسامة مصطفى نشر في , مساحة للرأي





أوكيه بيبي؟




تحرص الكثيرات من الأمهات على تلقين أولادهن وبناتهن في السنين الأولى بعضا من الكلمات والعبارات الإفرنجية - سيما الإنجليزية - بحجة تنمية مدارك الأطفال لتلقي لغة أجنبية بجانب لغته الأم - العربية - وجعله أكثر انطلاقا في التعامل باللغة الجديدة، ويعقب هذه الخطوة الحرص على إلحاق الأطفال بمدرسة تقدم المناهج باللغة الأجنبية التي تلقاها الطفل من أحد أبويه أو كليهما في صغره طمعا في مستقبل مشرق وفرص توظيف أفضل…

أما الواقع في تعلم اللغات عموما فإن هناك فارقا ملحوظا بين تعلم لغة ما وبين التطبيقات الصحيحة له، وأننا حينما نصر على تعليم أطفالنا لغة دخيلة على اللغة الأم فإن ما نفعله ليس سوى تلقين شفهي لا يغني ولا يزيد في إدراك الطفل لأهمية وجود لغة ثانية مالم يكن ذلك الطفل أو الطفلة نابغة، صحيح أن مدارك الطفل تتجه لإستيعاب تلك الفروقات بعد انتظامه في الدراسة لبعض الوقت ولكن هذا لا يتم عادة قبل سن السابعة أو بعدها…

وبالتالي يجب ألا نتوقع أنه ح

المزيد


على الجمر

يناير 5th, 2009 كتبها أسامة مصطفى نشر في , مساحة للرأي



على الجمر



هل من الممكن أن نتصور تصورا صحيحا ما يعانيه إخواننا المحاصرين في غزة اليوم بعد تجاهل طويل لمعاناتهم التي استمرت شهورا طوالا؟ هل من الممكن أن نتصور مشاعرهم تجاه بعض بني جلدتهم ممن كانوا سببا رئيسا في هذه المحنة العميقة وتجاه إخوانهم ممن تحتم عليهم فرائض الدين النفرة لمساعدتهم ولمد يد العون إليهم؟ هل من الممكن أن نتصور مشاعر مريض استسلم لمرضه لعلمه بأنه لا سبيل لدوائه أو مسن ينتظر يدا تمتد له ببعض العون فإذا بالأيادي تنفض من حوله لانشغال كل بنفسه أو طفل لا

المزيد


حديث الساعة

ديسمبر 16th, 2008 كتبها أسامة مصطفى نشر في , مساحة للرأي



حديث الساعة



تتداول الأخبار والمنتديات ما حدث قبل يومين في زيارة رسمية للرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إلى العراق، الكثيرون عبروا عن فرحهم وتضامنهم مع الحدث وأضفوا صفة البطولة على الصحفي الذي نفذه، وقلة قليلة رأت أنها جحود للجميل الأمريكي الذي أدى إلى تخلص العراق من سطوة الراحل صدام على البلاد..

تعالوا لننظر في الموضوع بتمعن وببعض الروية، فما حدث لا يعبر عن رأي عام، بل عن رأي اجتهد صاحبه حسبما جاءت به الأخبار لتنفيذه بهذه الطريقة الغريبة، وهو ما لفت انتباه الغرب إلى أن استعمال الحذاء عموما لدى العرب لهذا الغرض يعد مبالغة في الإهانة، وهي حقيقة كانت نوعا ما غائبة عن الوعي العالمي..

وما حدث للرئيس الأمريكي الذي سيغادر موقعه في غضون شهر لا يهم كثيرا طالما أنه موقف شخصي من رئيس بعينه، ولكن مروره لا أظنه سيكون سهلا طالما أنه يمس هيبة دولة عظمى وحيدة في النظام العالمي..

وما

المزيد


قراءة في فقه الحج

نوفمبر 29th, 2008 كتبها أسامة مصطفى نشر في , دين, مساحة للرأي




قراءة في فقه الحج



عندما يعزم أحدنا الحج لأول مرة في عمره فإنه في العادة يسأل أصحاب الخبرة ممن سبقوه إلى بيت الله العتيق وصعيد عرفات ليسمع منهم ما يفيده في قضاء المناسك، أو يعمد إلى قراءة بعض ما يفيده في كيفية أداء الفريضة، وعادة ما تكون فريضة الحج متميزة بأنها لا تتماثل مرتين أبدا، فكل مرة يكون لها وقع مختلف عن سابقتها، وكل حجة تتفرد بروحها وتجلياتها..

ومع تسابق الوفود إلى بلد الله الحرام دعونا نقرأ سويا بعضا من العبارات التي ترد في تلك النشرات التي توزعها عدة جهات خيرية بشكل موسمي مع قرب وقت الحج ومع شروع الحجاج بالمقام في مكة وعرفات ومنى، ولنبدأ من بعد ركوب الحاج راحلته - دابة أو باصا أو طائرة… إلخ - فنقرأ حرفيا: ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطبع بإحرامه…، و يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه….، و ثم يقف الناس بعرفة وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عرنة…، و يسرعون في المشي إذا وصلوا وادي محسر.. واد في مزدلفة…

وهذه العبارات ترددت مرارا كثيرة على مدى سنين طويلة في كافة المطبوعات الصاردة بشأن فقه الحج، ونحن هنا لا نشكك في نزاهة المقصد ولا في الثواب المرتجى، ولكن من أكرمه الله بالحج إلى بيته الحرام مرتين أو ثلاثا سيجد نفسه يتساءل عن الصيغة التي كتبت بها تلك النشرات، لنتأمل قليلا في عبارة (وصل الكعبة قطع التلبية) ونسأل: ألا يمكن أن تكون هذه العبارة أكثر مناسبة ل

المزيد


معلّمون أم زبانية؟

نوفمبر 5th, 2008 كتبها أسامة مصطفى نشر في , خواطر, مساحة للرأي




معلّمون أم زبانية؟

ينتشر بين المصريين مثلا شعبيا شهيرا (ضرب الحبيب زي أكل الزبيب)، وللأسف لا يوضح المثل من الذي سيأكل الزبيب، الجلاد أم الضحية، الجلاد بأجره المستحق له عن الضرب، أم الضحية الراحلة إلى الدار الآخرة لتنعم بخيرات الله في جنات النعيم، غير أنني أعتقد جزما بأن من عمل على نشر هذا المثل لم يكن من أسوياء البشر، حتما كان ممن يتلذذون بإنزال الأذى بالآخرين، والتي تصفهم كتب علم النفس بمسمى (الساديين)، ومفردها سادي، وأصلها الكلمة الإنجليزية (ساديزم)، وتقترب من معناها في العامية مفردات مثل بلطجي، وعُصْبَجي، وإبن حرام، وتصنفهم الجهات الرسمية تحت مسمى يسوده بعض الغموض، فتدعوهم مسجلين خطرين…

وقد دأب الناس أيام تفشي الأمية في المجتمع المصري على تسليم الولد وفلذة الكبد إلى المعلم الأول الذي نشأت على يديه أجيالا كثيرة، وكان يعرف بإسم شيخ الكُتّاب، لكي ينال ذلك الطفل أولى حظوظ تعليمه على يدي ذلك الشيخ الذي قد يكون هو نفسه مفتقرا لأصول العلم، مع عبارة تقليدية يكاد يتفق عليها الجميع، (إنت إكسر وأنا أداوي)، وللأسف لم يدرك الكثيرون ممن قالوا هذه الجملة خطورة مغزاها على مستقبل أولادهم النفسي قبل التعليمي، وعلى مستقبل التعليم لأجيال جاءت بعد تلك التي تشبّعت ضربا بالعُصي والمقارع والبُلَغِ - جمع بُلْغَة، وتعني أعزكم الله النعل، وتشبعت كذلك تعليقا في أداة كانت تعرف بإسم (الفَلَكَة)، يُشَدُّ إليها الطفل المغلوب على أمره فيصبح كالبهيمة التي جهزوها للذبح لا يستطيع فكاكا ولا هربا لأنه لم يحفظ أو لم يكتب أو لم يفهم، ثم تُرفع رجليه لينهال الشيخ بما لذ وطاب له من ضربات أو جلدات عليهما بينما يتلوى المسكين صارخا من الألم المميت الذي يعانيه..

ومع تطور نظم التعليم واختفاء تلك الأنماط المريضة من المجتمع، إلا أن عقاب الطلاب بالضرب ظل متوارثا إلى أيامنا هذه، والتي ظهرت آثاره حديثا بوفاة بعض من تلاميذ المرحلة الإبتدائية، أطفال أبرياء في عمر الزهور التي تفتحت للتو، ممن لا تجدي كلمات العزاء لذويهم الذين توسّموا لأولادهم مستقبلا باهرا، فإذا بالمستقبل ينتهي في لحظة عقاب لم يجد مطبقوها ما يمنع من تنفيذها، ولا يردع من مغبتها، أو في تطبيق أنماط ضرب شاذة، مثل ذلك المدرس الذي كان يعمد إلى تعرية مؤخرة تلاميذه قبل ضربهم عليها مجردة من أي ساتر..

هل من الطبيعي أن يُعْتَبَرُ ضرب الطالب أو الطالبة حقا مشروعا ينفذ بالطريقة التي يراها المدرّس أو المدرّسة؟ وهل من المناسب أن نرى معلما للأجيال وقف أمام القضاء لأنه فقأ عينا أو كسر عظما أو أفقد حسا أو أضاع حياة؟ والأهم من هذا وذاك، أليس للطالب أو الطالبة كرامة يجب أن تصان في  حرمة المدرسة أمام الأقران والخلان والأساتذة؟

من الظلم أن نقول أن ظروف التعليم مناسبة للمدرس وغير مرهقة له، وأنه لا يعاني من ضغوط عديدة تجعله يفقد صوابه بين

المزيد


صوم مع إعادة الحسابات

سبتمبر 3rd, 2008 كتبها أسامة مصطفى نشر في , خواطر, دين, مساحة للرأي

صوم مع إعادة الحسابات


في أيام يشتد فيها لفح الحر، وتتوهج فيها رطوبة الجو، يقل احتمال الكثير لضغوط الحياة الإعتيادية، وتنفلت الأعصاب سريعا في سباقاتنا اليومية، فكيف إن صاحب مثل هذا اليوم صيام واجب، وتقوى ملزمة؟

إن الصيام في أيامنا هذه - سيما مع الإختناقات الإقتصادية التي تمر بها أكثر الأسر - برأيي نوع من الجهاد الراقي المرتبة، والتدريب الشاق المراس، فبعد رمضان ستبدأ الدراسة، وستخرج الأكثرية من تدبير للوازم العيد إلى تدبير لطلبات المدارس، ومجموع ما أسلفنا يتطلب مزيجا فريدا من الحزم والتدبير..

هل حان الوقت لنعيد النظر في

المزيد


التراث العربي… وتخيلات الآخرين

يوليو 10th, 2008 كتبها أسامة مصطفى نشر في , خواطر, مساحة للرأي




التراث العربي… وتخيّلات الآخرين

إشتركت ثقافات العالم في خاصية محاولة نشرها اعتمادا على مبدإ سيادة القوة في حقب زمنية كثيرة، وهذه الخصلة التي طغت على أغلب الثقافات التاريخية لم يستثن منها سوى ثقافات محدودة كانت إحداها ثقافة المجتمع العربي القديم، والذي لا تزال جزئية ما قبل الإسلام فيه مبهمة لمعظم شعوب الأرض، وتحتاج إلى خيال بيئي واسع لإدراك كيف عاش العرب الأوائل في شبه الجزيرة، متحصنين بمناعتها الطبيعية التي حباها الله بها، حيث الصحراء القاحلة والواحات النادرة والمجتمعات القبلية التي تقوم على أساس غالب في إقرار القائم أو القائمين على أمرها اعتمادا على رجاحة العقل مع النفوذ والسطوة…

وعلى الرغم من انتشار جانب من الثقافة العربية ضمنا مع الفتوحات الإسلامية التي طالت الممالك المجاورة لجزيرة العرب بعيْد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنه لا يمكن الجزم كلية بأن الثقافة الإسلامية كانت عربية خالصة سيما مع انضمام أبناء البلدان المجاورة لشبه الجزيرة إلى قوافل الجيوش الفاتحة، ثم إلى تحول دولة الخلافة العباسية إبان حكم المأمون فيما تقره مراجع التاريخ إلى تفضيل أبناء فارس ليكونوا عُمُدَ الدولة في شؤون الدواوين وقيادة الجيوش، وهو ما أدى تدريجيا إلى انحسار الصلة بين هذه الثقافة والثقافات الأخرى لتقتصر مرة أخرى على أبنائها، متدثرة بتلك الوهاد والرمال والجبال التي تعج بها الجزيرة..

وغني عن القول بأن الإسلام أقر طرفا من عادات قدماء العرب في نسيج الدين الذي أصبح جزءا من حياة أكثريتهم فيما بعد، وأنه حينما نسمع قصص وفاء السموءل وشجاعة عنترة وكرم حاتم وإباء الزباء وغيرها من سير هؤلاء الأوائل سنجد أن الإسلام كدين يحمل بين طياته هذه القيم النبيلة، وأن هذه المزايا دفعت أبناء الدول التي دخلتها الجيوش الفاتحة إلى الإنضواء مطمئنين تحت لواء دين الله..

ولا تدرك أكثرية البشر سر ولع أبناء البادية بعشقهم لحياة البرية، والتي مع ما قد يصحبها من شظف العيش تطيب لفئة منهم، حيث الأمور تجري ببساطة، وحيث الحياة الرتيبة التي لا تشغل البال كثيرا، وحيث الإرتباط بالخالق يتجلى في الرضا بكل خير يجئ، والرضا كذلك بكل ما يذهب، فالخيارات أقل من محدودة، والحياة في عرف

المزيد


نفضوي

مايو 10th, 2008 كتبها أسامة مصطفى نشر في , مساحة للرأي

 

 

نفضويّ

 

 

تنحصر قضايانا العربية اليوم بين مجموعة من المصطلحات والمسميات المتداولة والمعروفة، وربما بسبب مرونة العربية كلغة برع مناصري الأحزاب المختلفة في إبتكار المسميات المناسبة لما تعبر عنه شعارات تجمعاتهم، لذا نجد أن هذه المصطلحات غزيرة في قواميسنا المعنية برغم تفاوت الأداء العام للممارسات الواقعية وبرغم كونها لا تزال يافعة في أوطاننا بوجه عام حتى مع إدعاء إطلاق الحريات الذي نسمع به بين حين وآخر..

ومن العجب أن تلك المعاجم تخل من مصطلح أظنه كان يجب أن يكون من أوائل الكلمات التي تدرج فيها، وهو مصطلح (نفضويّ)، وكما يتضح من إسمه فهو يعكس حالة اللامبالاة التي يختار الكثير من مواطنينا العيش بها وفيها طواعية وبدون كبير ضجة، وقد رضوا بالحياة وما تجئ به إليهم أو ما تأخذه منهم، فلم يعد لديهم أدنى اهتمام بما يحدث حولهم وقانعون بأن يقضوا يومهم كيفما اتفق، ربما لأنهم ملّوا حتى الإختناق حملات الخطابة الطنانة في كل محفل وممارسات التلاعب بتاريخ وبمقدرات البلدان كونهم شبوا عليها مذ كانوا أطفالا، فما شأن أمثالهم وغزة مثلا وما يحدث فيها من فرض هيمنة ووفاة مرضى وقتل أبرياء وانعدام أساسيات الحياة، وما شأنهم ولبنان إن كان لها رئيس أم لا أو أضحت دماء أبناءها تسيل مجددا في مطحنة بشرية لا تكاد تتوقف عن الدوران، وما شأنهم وا

المزيد


مكتوب بلوج دوت كوم

مايو 8th, 2008 كتبها أسامة مصطفى نشر في , مساحة للرأي

 

 

مكتوب بلوج دوت كوم

 

 

كنت قد أوضحت في إدراج سابق بأنني اخترت تجربة التدوين كمشروع يحتمل الفشل قبل النجاح لعرض خلاصة الأفكار وطاقات العقل، ثم تحولت التجربة إلى هواية دفعتني شخصيا إلى مزيد الإطلاع ما سنحت الظروف لإضافة العمق المناسب والمحترِم - بكسر الراء - لعقلية القارئ الذي قد يختار أن يقف بمدونة ما لبعض الوقت محاولا أن يجد فيها قبس مما يشفي الغليل أو ينير الطريق، ثم أصبحنا جميعا مدونين ومدونات ذوي فئات مختلفة بحكم علاقاتنا بما نكتب وشراكتنا في المواقع المستضيفة لنا، بل وتسببت بعض المدونَات في مساءلات أمنية لبعض كتابها كما جاء في أخبار مختلفة

ولا يغيب عن المطلعين على هذا العالم الإفتراضي بأن الكم الهائل الذي تزخر به الشبكة العنكبوتية اليوم من مختلف المدونات سيؤول يوما إلى الجهة التي ترعى الموقع الذي يستضيفنا بدون أية رسوم، بل ببعض شروط تعدّ ميسّرة في مجموعها إذا ما قورنت بالهاجس الأمني الذي يسيطر على عالم اليوم، وهو ما أعطى فرصة عريضة للكثيرين للكتابة تحت أسماء رمزية، مضيفين بذلك ثروة معلوماتية وأدبية وفنية عظيمة القيمة إذا ما نظرنا إليها بشكل منصف تز

المزيد


التالي