أعـوذ بالله من الشــيطان الـرجيم "فـأما الـزبد فـيذهـب جــفاء، وأما ما يـنفع النـاس فـيمكـث في الأرض" - هـذه المـدونة لـمن أراد أن يُـفيد ويـستفيد، ويُـعلِّـم ويـستزيد، فالـمرء بين عـالم ومـتعلم، وفـاهم ومسـتـفهم، وبهذا تـرتقي الأمم، وتـرتفع الهـمم، ونـستنير الطريق بـرأي الأديـب الرفـيق


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الساعات تتقدم… الساعات تتأخر!

كتبها أسامة مصطفى ، في 26 أبريل 2009 الساعة: 19:24 م

 

 
 
 
الساعات تتقدم… الساعات تتأخر!
 
 
 
 
لا أعرف إلى الآن السبب الذي لأجله يتم تقديم الوقت المحلي في مصر ساعة، وكذلك لا أعرف السبب الذي لأجله نعود إلى تأخير الوقت مرة أخرى ساعة مع بواكير دخول فصل الشتاء، ولكن ما أره وأفهمه هو أن الساعة يركبها عفريت صيفي يحول الدقائق والثواني والمصالح والنشاطات إلى أوقات مسخوطة، فلا تستطيع مع هذه اللخبطة الوقتية أن تقر نظاما أو تنجز عملا إلا إذا كنت من أرباب الهوس الزمني..
 
لا تر تغيرا كبيرا في سلوك الناس مع تقديم الساعة أو تأخيرها، فالقهاوي تظل عامرة بالرواد إلى ما قبل الفجر وإلى الفجر، والشوارع تختنق ازدحاما طوال الوقت تقريبا في فصل الصيف، الوهج الحراري يجتاح كل شئ بدءا بالأخلاق الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واجبنـــا في يـــوم الأم

كتبها أسامة مصطفى ، في 17 مارس 2009 الساعة: 05:09 ص

 

 

 

 واجبنا في يوم الأم

 

 كنت في أيام طفولتي أرتعب خوفا من فكرة فقدان الأم، ولهذا السبب كنت ولازلت أرى في مناسبة عيد الأم – حسب تسمية أجهزة الإعلام وكافة فئات المجتمع التعليمي وكذلك التجاري الذي ينتعش مع شراء الهدايا – قسوة غير مبررة على الذين فقدوا أمهاتهم لأي سبب، سيما مع الأغنية التي تذاع قبل وأثناء وبعد عيد الأم (ست الحبايب) بلحنها وكلماتها المميزيْن بصوت الراحلة فايزة أحمد، والتي باعتقادي أنها لم تتصور يوما أن تصبح هذه الأغنية هي الأشهر من بين غنائياتها المتعددة..

 ولا أظنني اليوم غيرت فكرتي عن هذه المناسبة التي يسارع فيها الكثيرون لإهداء أمهاتهم ما يتفق مع الزخم الإعلامي المصاحب لها، ربما من باب إرضاء ذواتنا تجاه أمهاتنا، وربما من باب إراحة الضمير من وجع تجاهل أمهاتنا أحيانا أو كثيرا، وربما لأي أسباب أخرى، ولكننا في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الماضي الذي يأبى أن ينصرف!

كتبها أسامة مصطفى ، في 13 مارس 2009 الساعة: 15:29 م

 

 

الماضي الذي يأبى أن ينصرف!

 

هناك حقيقة تاريخية ثابتة يزداد رسوخها مع الأيام، هي أن الماضي لا يمكن طمسه مهما طال أمد التستر أو الخداع على حقائق بعينها، سيما إن تعلقت هذه الحقائق بمصائر الشعوب وحضارات الأمم!

تلح محكمة الجزاء الدولية في طلب رئيس السودان للمثول أمام عدالتها، وللحق فإنني لا أعلم يقينا إن كانت هناك دماء أهدرت فعلا بدون وجه حق، أم أن المسألة هي سعي للنيل من هيبة رئيس دولة وجدت طريقها للخروج من هوة إقتصادية كادت تودي بها إلى حرب أهلية ضروس، وأن دعوى الإعتقال قامت على محض شائعات وتقديرات وافتراءات…

وكنت قد وضعت إدراجا قبل يومين أو ثلاثة أستبعد فيه امكانية حدوث تجاوزات بشرية بحق إقليم بعينه في أرض إخواننا في وادي النيل، غير أنني وجدت أنه من الأوقع رفعه من المدونة سيما مع تواتر الأخبار عن حدوث إبادة متعمدة لعدد غير معروف من أبناء دارفور، وأن التحدي القائم لاعتقال الرئيس البشير لا يقوم عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ركد يركد فهو راكد

كتبها أسامة مصطفى ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 16:51 م

ركد يركد فهو راكد

بالرغم من تضارب الآراء والنظريات حول سبب الأزمة الإقتصادية التي يعانيها العالم منذ أواخر العام الماضي، فإن انعكاساتها السلبية أضحت واضحة في عدة قطاعات، بل وطالت دولا عُرفت بقدرتها على إدارة أزمات مماثلة، ويتمتع مواطنوها بما يعد رفاه عيش بمقاييس عالمنا المصنف تحت إسم الثالث…

إن فكرة الإقتصاد تقوم عموما على القدرة على توفير الأساسيات اليومية بما يتيح سهولة العيش بأقل التكاليف الممكنة، وقلة المنصرف لا تعني شراء الأقل سعرا كما قد يبدو للوهلة الأولى، ولكن بالمفاضلة بين الحاجة المطلوبة وبالبحث عن الأداة التي تقضي هذا الغرض لأطول فترة زمنية وبدون صيانة باهظة الكلفة، ولهذا السبب تفوز الشركات الكبرى بالتعاقدات الضخمة في إنشاءات المدن والأبنية ذات الصيت، فهم يقدمون الأكثر جودة والأطول عمرا والأنسب سعرا والأسرع ضمانا…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوكيه بيبي؟

كتبها أسامة مصطفى ، في 31 يناير 2009 الساعة: 04:47 ص





أوكيه بيبي؟




تحرص الكثيرات من الأمهات على تلقين أولادهن وبناتهن في السنين الأولى بعضا من الكلمات والعبارات الإفرنجية - سيما الإنجليزية - بحجة تنمية مدارك الأطفال لتلقي لغة أجنبية بجانب لغته الأم - العربية - وجعله أكثر انطلاقا في التعامل باللغة الجديدة، ويعقب هذه الخطوة الحرص على إلحاق الأطفال بمدرسة تقدم المناهج باللغة الأجنبية التي تلقاها الطفل من أحد أبويه أو كليهما في صغره طمعا في مستقبل مشرق وفرص توظيف أفضل…

أما الواقع في تعلم اللغات عموما فإن هناك فارقا ملحوظا بين تعلم لغة ما وبين التطبيقات الصحيحة له، وأننا حينما نصر على تعليم أطفالنا لغة دخيلة على اللغة الأم فإن ما نفعله ليس سوى تلقين شفهي لا يغني ولا يزيد في إدراك الطفل لأهمية وجود لغة ثانية مالم يكن ذلك الطفل أو الطفلة نابغة، صحيح أن مدارك الطفل تتجه لإستيعاب تلك الفروقات بعد انتظامه في الدراسة لبعض الوقت ولكن هذا لا يتم عادة قبل سن السابعة أو بعدها…

وبالتالي يجب ألا نتوقع أنه ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول العالم في نصف ساعة

كتبها أسامة مصطفى ، في 24 يناير 2009 الساعة: 00:23 ص



حول العالم في نصف ساعة


كنت عندما بدأت أزور البلاد المختلفة أحرص على شراء ما يذكرني بهذه الزيارة أو تلك، بدأت هذه العادة بشكل تلقائي في أول رحلة قمت بها إلى مدينة آنتورب البلجيكية مطلع ثمانينيات القرن العشرين، أشتري أي شئ يذكرني بالبلاد التي حللت عليها ضيفا حتى وإن كانت مدة المكوث ليلة أو ليلتين، وأبسط وأسهل ما يمكن شراؤه هو ملصق صغير الحجم لعلم البلاد، أما أكبر ما يمكن فعله هو أن تعود إلى الوطن بزوجة من أي من تلك الدول، عندها سيتحول برأيي منزلك العامر إلى سفارة غير رسمية لهذه الدولة، وهو موضوع أرى أن يفرد له إدراجا خاصا..

تحول اهتمامي بالتذكارات أو ال(سوفينيرز) كما تسمى بلغة عالم اليوم إلى نوع من متطلبات الإبداع، لماذا؟ لأنك في زيارتك سيتولى أحدهم تعريفك بالبلاد وببعض عادات أهلها وبطرف من تاريخها، ومن خلال هذا التعريف وما يتبعه من جولات تقوم بها بغرض السياحة أو التسوق أو لكليهما ستجد نفسك تفكر في تذكار مناسب يمكن أن تضعه في خزانة التذكارات أو على أحد رفوف الحائط أو المكتبة عند عودتك إلى مقر إقامتك الدائم سالما، وهذا التذكار يجب أن يعبر عن جزء من روح تلك البلاد، قد تجد شيئا يتفق عليه الجميع كتذكار مناسب، وقد تحار في التذكار التي ترى أنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحية (الصمود) لن تجدي الآن شيئا

كتبها أسامة مصطفى ، في 21 يناير 2009 الساعة: 19:03 م


تحية (الصمود) لن تجدي الآن شيئا

نصيب أهل غزة هذه الأيام من الوعود والتبرعات نصيب وفير، ولكن لا أظنه يماثل نصيبهم في تحمل البأس والإستبسال للعيش في حلكة الأيام، واجهوا عدوا شرسا بأسلحة بدائية، ونجح بعضهم في الصمود في وجه تلك الحرب الغير إنسانية، والخسائر ولا شك أكبر من أن تحصى…

لمْ أفهم لِمَ أُقْحِم أهل غزة في هذه الحرب الضروس من الأساس، صحيح أنهم وقفوا وبرعوا في التأقلم مع ظروف غاية في البلاء، ذاقوا الويلات من عدو يشتهر بالوحش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كـــلام علمـــي

كتبها أسامة مصطفى ، في 13 يناير 2009 الساعة: 22:02 م




كـــلام علمـــي



يعرِف المشتغلون بعلوم الطب والدواء أن الأدلة الدامغة لثبوت أو لسقوط نظرية تشخيصية أو علاجية يجب أن تقوم على إثبات مادي قاطع لا يتطرق إليه الشك، وعلى هذا الأساس فمن الممكن أن ينجح أي مؤتمر عن اكتشاف مرض أو علاج جديد أو أن يجد طريقه إلى كومة المهملات في المقابلات العلمية التي ثبت فشل مادتها ولكن يستشهد بها عند الحاجة…

القصة التالية من خزانة الذكريات، ولا أفتأ أذكرها في معرض حياتي كدرس أضاف الكثير إلى خبراتي الشخصية والإحترافية مع تراكمهما فيما بعد، وكنت وقتها حديث عهد بمهنة الدعاية الدوائية وأعمل لدى إحدى شركات الأدوية العالمية الكبرى، في العام ثمانية وثمانين إن لم تخني الذاكرة…

كنت قد تعلمت مبادئ تسويق الأدوية لدى شركة مرموقة، وبدأت الثمار تتفتح في تلك الشركة قبل أن يتدخل صديق جمعتنا أيام الكليّة ليشتد في الإلحاح كي أعمل معه في شركة أخرى ذات صيت عالمي كذلك، ومع قبولي الذي جاء تحت ضغط ذلك الزميل للعمل في مكان جديد وبلد غريب وجدتني أقارن لا شعوريا بين شركتين، الأولى التي صنعَتْ مني مهنِيّا محترفا على أيدي كوكبة من أساطين العلم والطب واللغة وأصول التسويق، والثانية التي وجدتني فيها أمام مشرف تدريب يفتقر لأبسط أصول الإحتراف المهني، ومدير - الصديق اللحوح - أراد أن ينقذ موقفه الإداري في أزمة تعيين موظفين باللجوء إلى من يثق به بدون أن يفكر في أية عواقب أخرى…

ومع التفصيل الذي لقيته في شرح تركيبة وطريقة عمل الأدوية التي كان مقررا أن أسوقها لحساب الشركة الجديدة، انهلت على المشرف التدريبي وعلى الزميل المدير بأسئلة عديدة تخص مقومات تلك الأدوية على اعتبار خبرتي التي أدركت من خلالها أن عالم تسويق الدواء لا يخل من الأطباء الذين يطرحون أسئلة ليست في الحسبان، ولم أطمئن أبدا لتأكيداتهما مع بقية الزملاء بأنه (يستحيل أن يسأل طبيب مثل هذه الأسئلة، إنه نوع من المبالغة الخيالية التي تتربع في عقلك ولكن ليس لها وجود على أرض الواقع)…

ولما بدأت مهمتي بشكل فعلي نوط زميلي ومديري لي تغطية مكان كان يعمل به كبير أطباء الأمراض الجلدية في البلاد، وطلب مني مع بقية ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على الجمر

كتبها أسامة مصطفى ، في 5 يناير 2009 الساعة: 19:53 م



على الجمر



هل من الممكن أن نتصور تصورا صحيحا ما يعانيه إخواننا المحاصرين في غزة اليوم بعد تجاهل طويل لمعاناتهم التي استمرت شهورا طوالا؟ هل من الممكن أن نتصور مشاعرهم تجاه بعض بني جلدتهم ممن كانوا سببا رئيسا في هذه المحنة العميقة وتجاه إخوانهم ممن تحتم عليهم فرائض الدين النفرة لمساعدتهم ولمد يد العون إليهم؟ هل من الممكن أن نتصور مشاعر مريض استسلم لمرضه لعلمه بأنه لا سبيل لدوائه أو مسن ينتظر يدا تمتد له ببعض العون فإذا بالأيادي تنفض من حوله لانشغال كل بنفسه أو طفل لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غربـــة

كتبها أسامة مصطفى ، في 1 يناير 2009 الساعة: 07:22 ص





غربـــة


حينما يغترب الإنسان عن أرض الوطن للمرة الأولى، تعتصره الذكريات الحلوة التي قضاها بين جنباته إلى أقصى مداها خلال تلك الدقائق التي يقضيها في انتظار الصعود إلى وسيلة النقل التي ستقله إلى محل كسب عيشه الجديد، وحتى مع كون بعض الفرص مغرية لمغادرة الوطن الأم، فإن المرارة والغصة التي يشعر بها التارك لوطنه في تلك اللحظات تظل دائما حاضرة في الوجدان مهما طالت السنين، إنه ألم نفسي يحفر نفسه عميقا في روح هذا الطموح الجسور، والذي يكون في بواكير أيام غربته في أمس الحاجة لمن يأخذ بيده لمساعدته على محو ذكريات الأهل والأحباب والصحبة الهنيئة..

شاعت مقولة أن (العالم أصبح قرية كبيرة) بين غالبية سكان الأرض، وهي عبارة صحيحة بنسبة كبيرة برأيي ولكن ليس بشكل مطلق، لأنه حتى بين جنبات هذه القرية الكبيرة ستجد من يحس بالحنين إلى وطنه الأول، وبالشوق إلى أيامه الأولى التي قضاها فيه قبل الإقدام على مغا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


السابق التالي